
© نسخة أصلية غير منسوخة
شهداء الرب
(0 تقييم)
- المؤلف:
- أسامة العيسة
- الناشر:
- السنة : 2022<br/>عدد الصفحات : 224<br/>القياس : 14×22<br/>غلاف : ورقي<br/>بلد المؤلف : فلسطين<br/>الطبعة : الأولى
- توزيع:
- دار العائدون
- التصنيف الفرعي:
- علوم
- الرقم التسلسلي:
- 9789923757437
- عدد الصفحات:
- 224
- عدد المشاهدات:
- 401
8.80 د.أ
الوصف:
السنة : 2022
عدد الصفحات : 224
القياس : 14×22
غلاف : ورقي
بلد المؤلف : فلسطين
الطبعة : الأولى
أن تقرأ عن الأطفال الشُّهَداءُ.. فــ"تَراهم" و"تلمسهم" نعم، هذا ما تفعله كتابة المبدع أسامة العيَسَة بقارئه/قارئها، فهي تجعله يرى ما يقرأ ويلمسه ويشمّ رائحته ويتذوّقه. لذلك فإنّهم، بالنسبة إلى هذا القارئ، شهداء يتمنّى القارئ أن يكون معهم. فهُم شُهَداءُ "حُب الحياة"، شُهَداءُ "الحريّة" و"الكرامة"! فأطفالُ/ شُهَداءُ العيسة ليسوا أسماء فقط، إنّهم مشاعرُ وأحاسيس وحكايات وبيوتٌ وآباء وأمّهاتٌ وجيران وأصدقاء ومدارس و.. انتفاضات لا تتوقّف.
دَمُهم شِريانٌ لحيواتٍ جديدة، وأرواحُهم طُيورٌ لا تكلّ من التّحليق، وقلوبهم عامرةٌ بحُبٍّ عظيم وشوقٍ هائل لمُلاقاة أحلامهم الذّاهبة في وطنٍ يعيشون لأجله فلا يموتون، وأمّا عقولهم، فقد تجاوزت الزّمن "العاديَّ"، وباتت أكبر من الأسطورة "المحلومَة"، وخارجَ الأطُر المألوفة. فمن هُم هؤلاء "الشُّهَداء" الذين لا تكاد تعرفهم حتى تنخرطَ في "شهاداتهم"؟! في نصوص هذا الكتاب، وهي نصوص تقارب السّردَ الروائيّ السَّلِسَ، يأخذنا العيَسة إلى عوالمَ وشخوص تمتلك روح الأسطورة والتراجيديّات، بـ"أبطال" وحوادثَ ووقائعَ هم وهي
عدد الصفحات : 224
القياس : 14×22
غلاف : ورقي
بلد المؤلف : فلسطين
الطبعة : الأولى
أن تقرأ عن الأطفال الشُّهَداءُ.. فــ"تَراهم" و"تلمسهم" نعم، هذا ما تفعله كتابة المبدع أسامة العيَسَة بقارئه/قارئها، فهي تجعله يرى ما يقرأ ويلمسه ويشمّ رائحته ويتذوّقه. لذلك فإنّهم، بالنسبة إلى هذا القارئ، شهداء يتمنّى القارئ أن يكون معهم. فهُم شُهَداءُ "حُب الحياة"، شُهَداءُ "الحريّة" و"الكرامة"! فأطفالُ/ شُهَداءُ العيسة ليسوا أسماء فقط، إنّهم مشاعرُ وأحاسيس وحكايات وبيوتٌ وآباء وأمّهاتٌ وجيران وأصدقاء ومدارس و.. انتفاضات لا تتوقّف.
دَمُهم شِريانٌ لحيواتٍ جديدة، وأرواحُهم طُيورٌ لا تكلّ من التّحليق، وقلوبهم عامرةٌ بحُبٍّ عظيم وشوقٍ هائل لمُلاقاة أحلامهم الذّاهبة في وطنٍ يعيشون لأجله فلا يموتون، وأمّا عقولهم، فقد تجاوزت الزّمن "العاديَّ"، وباتت أكبر من الأسطورة "المحلومَة"، وخارجَ الأطُر المألوفة. فمن هُم هؤلاء "الشُّهَداء" الذين لا تكاد تعرفهم حتى تنخرطَ في "شهاداتهم"؟! في نصوص هذا الكتاب، وهي نصوص تقارب السّردَ الروائيّ السَّلِسَ، يأخذنا العيَسة إلى عوالمَ وشخوص تمتلك روح الأسطورة والتراجيديّات، بـ"أبطال" وحوادثَ ووقائعَ هم وهي
إجعل القراءة أكثر متعة
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول