
خصم 30%
© نسخة أصلية غير منسوخة
شجرة الليف
(0 تقييم)
- المؤلف:
- محمد العامري
- الناشر:
- دار فضاءات للنشر
- التصنيف الفرعي:
- نصوص
- الرقم التسلسلي:
- 978-9957-30-392-1
- عدد المشاهدات:
- 136
3.98 د.أ
5.68 د.أ
الوصف:
الأجزاء : 1الموضوع : نصوص
السنة : 2013
الطبعة : الأولى
القياس : 14*20
عدد الصفحات :
اللغة : العربية
في نصوص هذا العمل ثمة اقتناص مشبع من محاورات المكان والأشياء والناس والطبيعة. ثمة بوح مغلف بالتوجع الذي يلفعه احيانا الفرح المنقوص، وثمة انثيالات لبريق الروح على خضرة المكان، وطقوس الصبا المطرزة بحكايا الأهل، ذاكرة ملأى بالكثير من مشاهدات الشاعر الفنان، وقدرة هائلة في الغوص خيوط الذاكرة التي عايشها في مسقط رأسه «القليعات»، في الأغوار الشمالية، في هذا التسريد النثري/ الشعري يجعلنا مندهشين حين يقصّ علينا حكاياه ويتعربش على شجر قلبه المخضر كاخضرار حروفه الساردة لرعشة الشلال، وإطلالته على نوافذه المعطلة وأمانيه، ويطير بنا بأجنحة العصافير الى معركة الكرامة، إلى سمك الشريعة، وطين البيوت القديمة وبيارات المندلينا، ذاهبا بتسريده إلى الأعراس القروية وسيرة الأشجار كشجرة الليف، الى القصيدة في لوحاته، واللوحة في القصيدة. يمعن كثيرا حين يستحضر اول مقهى في القرية لأحد القادمين من فلسطين «مقهى مسعود»، معظم الحكايات كانت عن مغادرة فلسطين في العام 48 و67 كان رواد المقهى مجرورين الى تاريخهم الشخصي في الضفة الاخرى من النهر.
السنة : 2013
الطبعة : الأولى
القياس : 14*20
عدد الصفحات :
اللغة : العربية
في نصوص هذا العمل ثمة اقتناص مشبع من محاورات المكان والأشياء والناس والطبيعة. ثمة بوح مغلف بالتوجع الذي يلفعه احيانا الفرح المنقوص، وثمة انثيالات لبريق الروح على خضرة المكان، وطقوس الصبا المطرزة بحكايا الأهل، ذاكرة ملأى بالكثير من مشاهدات الشاعر الفنان، وقدرة هائلة في الغوص خيوط الذاكرة التي عايشها في مسقط رأسه «القليعات»، في الأغوار الشمالية، في هذا التسريد النثري/ الشعري يجعلنا مندهشين حين يقصّ علينا حكاياه ويتعربش على شجر قلبه المخضر كاخضرار حروفه الساردة لرعشة الشلال، وإطلالته على نوافذه المعطلة وأمانيه، ويطير بنا بأجنحة العصافير الى معركة الكرامة، إلى سمك الشريعة، وطين البيوت القديمة وبيارات المندلينا، ذاهبا بتسريده إلى الأعراس القروية وسيرة الأشجار كشجرة الليف، الى القصيدة في لوحاته، واللوحة في القصيدة. يمعن كثيرا حين يستحضر اول مقهى في القرية لأحد القادمين من فلسطين «مقهى مسعود»، معظم الحكايات كانت عن مغادرة فلسطين في العام 48 و67 كان رواد المقهى مجرورين الى تاريخهم الشخصي في الضفة الاخرى من النهر.
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول