
خصم 28%
© نسخة أصلية غير منسوخة
رسالة في الشعر
(0 تقييم)
- المؤلف:
- صلاح بوسريف
- الناشر:
- دار فضاءات للنشر
- التصنيف الفرعي:
- اللغة العربية وآدابها
- الرقم التسلسلي:
- 978-9923-36-508-3
- عدد الصفحات:
- 122
- عدد المشاهدات:
- 102
7.16 د.أ
9.94 د.أ
الوصف:
الأجزاء : 1الموضوع : اللغة العربية وآدابها
السنة : 2025
الطبعة : الأولى
القياس : 17*24
عدد الصفحات : 122
اللغة : العربية
لا يُـمْكِن للشِّعْر أن يكونَ تاريخاً، أو كلاماً قِيلَ مِنْ قِبَلِ شُعراءَ، غالِباً ما نأْتِي بهم من الماضي، أو نُوقِظُهُم من نَوْمِهِم، لِنُضاهِي بِهِـم ما نَسْمَعُه ونقرؤه من شِعْرٍ مُعاصِر، اعْتِباراً لقولة البَغْداديّ «المُعاصَرَةُ حِجاب»، فقط، لِنقُولَ للقارئ: - إذا رَغِبْتَ أن تَقْرَأ الشِّعْرَ أو تَعْرِفَهُ، وتَعْرِفَ ما يكُونُ، الْتَفِتْ خَلْفَكَ، الشِّعْرُ هو نَفْسُه التَّاريخُ، ما أصبح يُقالُ بصيغَة الماضي. وهذه أسْوأ الحُجَج والبَراهين التي بها نُسيء إلى الحَاضِر، لأنَّه لَم يَصِر مَاضيًا، ولِلْحَيّ، لأنَّه لم يَـمُت بَعْدُ. أكْتَفِي، في هذا السِّياق، بالإشارة عربيّاً إلى وضْع الشَّاعِر العربِيّ المُعاصِر، كَوْنه مَعَنا، مُعاصِراً لنا، فنحن نُضْمِرُ لَهُ الشَّرَّ لا الشِّعْرَ لأنَّنا لم نقرأه كامِلاً، ولا لِتَصوُّره للشِّعْر، أو ما يذهبُ إليه من نظريَّة في الشِّعْر، اكْتَفَيْنا منها بالنُّتَفِ والتَّراقِيع، لا نتفَحَّص أعمال الشَّاعِر، ولا نُدَقِّقُها، ولا نقرؤها بموضوعيَّة، وفي سياقاتها الشِّعرية والفكرية، أو الفنيَّة - الجمالِيَّة، وما يتبَنَّاه من مفاهيم، ومن رُؤى، وما فيها جديد، وما فيها ماضَوِيّ، أو لم يخرج من سلطة وحُضور الماضي فيها، لنكون داخِل الشِّعْر، لا خَارِجَه، ولِيَكُون الشِّعْر ما نَقْصِدُه، لا الشَّاعِر في ذاتِه، أو الشَّخْص لا النَّص.
السنة : 2025
الطبعة : الأولى
القياس : 17*24
عدد الصفحات : 122
اللغة : العربية
لا يُـمْكِن للشِّعْر أن يكونَ تاريخاً، أو كلاماً قِيلَ مِنْ قِبَلِ شُعراءَ، غالِباً ما نأْتِي بهم من الماضي، أو نُوقِظُهُم من نَوْمِهِم، لِنُضاهِي بِهِـم ما نَسْمَعُه ونقرؤه من شِعْرٍ مُعاصِر، اعْتِباراً لقولة البَغْداديّ «المُعاصَرَةُ حِجاب»، فقط، لِنقُولَ للقارئ: - إذا رَغِبْتَ أن تَقْرَأ الشِّعْرَ أو تَعْرِفَهُ، وتَعْرِفَ ما يكُونُ، الْتَفِتْ خَلْفَكَ، الشِّعْرُ هو نَفْسُه التَّاريخُ، ما أصبح يُقالُ بصيغَة الماضي. وهذه أسْوأ الحُجَج والبَراهين التي بها نُسيء إلى الحَاضِر، لأنَّه لَم يَصِر مَاضيًا، ولِلْحَيّ، لأنَّه لم يَـمُت بَعْدُ. أكْتَفِي، في هذا السِّياق، بالإشارة عربيّاً إلى وضْع الشَّاعِر العربِيّ المُعاصِر، كَوْنه مَعَنا، مُعاصِراً لنا، فنحن نُضْمِرُ لَهُ الشَّرَّ لا الشِّعْرَ لأنَّنا لم نقرأه كامِلاً، ولا لِتَصوُّره للشِّعْر، أو ما يذهبُ إليه من نظريَّة في الشِّعْر، اكْتَفَيْنا منها بالنُّتَفِ والتَّراقِيع، لا نتفَحَّص أعمال الشَّاعِر، ولا نُدَقِّقُها، ولا نقرؤها بموضوعيَّة، وفي سياقاتها الشِّعرية والفكرية، أو الفنيَّة - الجمالِيَّة، وما يتبَنَّاه من مفاهيم، ومن رُؤى، وما فيها جديد، وما فيها ماضَوِيّ، أو لم يخرج من سلطة وحُضور الماضي فيها، لنكون داخِل الشِّعْر، لا خَارِجَه، ولِيَكُون الشِّعْر ما نَقْصِدُه، لا الشَّاعِر في ذاتِه، أو الشَّخْص لا النَّص.
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول