تمثيلات المثاقفة وأنساقها في الأدب المقارن: تطبيقات في الأدب والنقد والترجمة
خصم 28%

© نسخة أصلية غير منسوخة

تمثيلات المثاقفة وأنساقها في الأدب المقارن: تطبيقات في الأدب والنقد والترجمة

(0 تقييم)
المؤلف:
د. أحمد زهير رحاحلة
الناشر:
دار فضاءات للنشر
التصنيف الفرعي:
اللغة العربية وآدابها
الرقم التسلسلي:
978-9923-36-292-1
عدد الصفحات:
236
عدد المشاهدات:
197
9.20 د.أ
12.78 د.أ

الوصف:

الأجزاء : 1
الموضوع : اللغة العربية وآدابها
السنة : 2023
الطبعة : الأولى
القياس : 17*24
عدد الصفحات : 236
اللغة : العربية


تُعَدُّ الثقافة في كثير من الأدبيات البوتقة الجامعة لمكونات أي هوية قومية، ومع أنها متغيرة بطبيعتها، ومكتسبة في كثير من مظاهرها إلا أنها تحمل في داخلها بعض المكونات الثابتة أو ذات التغير المحدود، وهذا لا يعد مأخذا على أي ثقافة، ولا يمكن أن تتنزه منه في الوقت ذاته، ولا تخلو أي ثقافة من عناصر أصيلة وعناصر مستعارة أو دخيلة، وعلى هذا الأساس تصبح المكونات الثقافية مدخلات للحوار والتفاعل الحضاري، وتصبح المثاقفة مجموعة العمليات التي تمر بها تلك المدخلات، أما المخرجات فتبرز في صورة متغيرات ثقافية – سواء أكانت إيجابية أم سلبية- وأنماط فكرية ومعرفية جديدة، وأخيرا علاقات حضارية متباينة في طبيعتها وحدودها وتمثيلاتها. في عملية المثاقفة تدخل كل ثقافة في حوار وتفاعل مع ثقافة أخرى وليس مع ذاتها؛ لأنّ حوار الثقافة مع ذاتها يعد تغيرا ثقافيا حتى وإن كانت المثاقفة سببًا من أسبابه وباعثا إلى تنشيطه، ويصبح المستوى الذي تبلغه كل ثقافة هو ما يحدد مقدار تأثيرها وتأثرها، والثقافة التي لا تقدم إسهامًا حضاريًّا نافعًا هي ثقافة هشّة، مقدر لها أن تتأثر أكثر مما تؤثر، وتأخذ أكثر مما تعطي، وتقلد أكثر مما تبتكر، وعلى المنتمين إليها السعي الجاد لمراجعة جوانب الضعف والقصور فيها ومعالجتها، وتعزيز أوجه القوة والفاعلية التي تملكها، على نحو يؤهلها للتكامل مع الثقافات الأخرى والخروج من ظلّها، والتحرر من تبعيتها أو هيمنتها. ولا يخلو عصر من العصور من بروز ثقافة معينة تتفوق على غيرها أو تتميز بما لديها، بفضل ما تملكه من عناصر القوة والتميز والأصالة والابتكار، مما يجعلنا نسلِّم بحقها في الحضور والانتشار، وسعيها إلى تقديم ذاتها، وهو أمر قد يجعل الثقافات الأخرى التي بمستواها أو بمستوى مقارب لها أو أقل منها تستشعر وجود مخاطر أو تهديدات أو تحديات تحيط بها، وهو تخوف مشروع لأنّه لا يمكن نفي وجود مفهوم خاص بالمثاقفة يدلل على حضور نزعة استعلاء إمبريالية أو شوفينية، ومساع لفرض مركزية مهيمنة، مما يعني حتمية المواجهة في مرحلة من المراحل، ولأنّ المواجهة أمرٌ لا مفرّ منه فإنّ من الخير للجميع أن ننظر إلى كل مواجهة ثقافية على أنها تنافس مشروع وتلاقح بناء، وليس صراعا حضاريا غايته فرض الهيمنة أو التبعية، وهذا يتطلب حوارا يقود إلى اتفاق حول المثاقفة الإيجابية التي يتفق الجميع على أسسها وغاياتها ونتاجاتها.

التقييمات والمراجعات

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!

سجّل دخولك لإضافة تقييم

تسجيل الدخول

كتب مشابهة

حصيلة الأيام
خصم 20%

حصيلة الأيام

إيزابيل ألليندي

9.60 د.أ12.00 د.أ
قراءة نحوية ثانية

قراءة نحوية ثانية

عامر فائل بلحاف

7.70 د.أ
في المعجم العربي علاقة افعل ب فعل لاروس

في المعجم العربي علاقة افعل ب فعل لاروس

السعدية صغير

8.80 د.أ
فضاء النص المخيال والمنوال

فضاء النص المخيال والمنوال

هاني آل يونس

8.80 د.أ
علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع

علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع

تأليف: أحمد مصطفى المراغي/ إعداد: عصام يوسف

6.60 د.أ
علم اجتماع الفن

علم اجتماع الفن

تيلوين مصطفى

5.50 د.أ
طريق النحو

طريق النحو

د. كامل ولويل

4.40 د.أ
تعلم الفرنسية

تعلم الفرنسية

هبة محمد عبد الجواد

4.40 د.أ
تعلم العربية  - المستوى الثاني

تعلم العربية - المستوى الثاني

مروان أحمد يوسف /ملك عبد الواحد الحيالي

5.50 د.أ