الملفوظ الاستعاري:  من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشعري في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبا"
خصم 30%

© نسخة أصلية غير منسوخة

الملفوظ الاستعاري: من فلسفة ريكور إلى خطاب درويش الشعري في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبا"

(0 تقييم)
المؤلف:
د. ابتسام أبو شرار
الناشر:
دار فضاءات للنشر
التصنيف الفرعي:
اللغة العربية وآدابها
الرقم التسلسلي:
978-9923-36-266-2
عدد الصفحات:
448
عدد المشاهدات:
159
12.92 د.أ
18.46 د.أ

الوصف:

الأجزاء : 1
الموضوع : اللغة العربية وآدابها
السنة : 2023
الطبعة : الأولى
القياس : 17*24
عدد الصفحات : 448
اللغة : العربية


شغلت قضيّة اللّغة الفكر الإنسانيّ بحثًا عن مصدرها، وجوهرها، ومظاهر صياغتها... وما تبنيه من حوادث كلاميّة، وأنماط خطابيّة نصّيّة، وبكلّ ما تشتمل عليه من أجناس، وأنواع، ووقائع أسلوبيّة؛ إذ انعطفت التّحليلات تواكب الانعطاف اللّغويّ، وتلج العوالم الفلسفيّة إلى جانب ولوجها ميادين العلوم، وكلّما مالت الأساليب اللّغويّة نحو التّميّز، والإبداع، والغرابة، والتّقعّر استرعت الانتباه، وغدت أكثر إثارة للجدل؛ وبذلك تصبح موضوعًا قد يكثر حوله التّقصّي، والبحث، فالأساليب المجازيّة، وفي طليعتها الاستعارة من أكثر الأساليب جذبًا، وإثارة للدّهشة؛ وبذا تَمنح الخطابات الّتي تتجلّى فيها سلطة تأثيريّة، وتدفع لتحليلها من خلال الملفوظات الاستعاريّة؛ ولمّا كانت هذه القضيّة من قضايا اللّغة، ونظرًا لصلتها بصورة عامّة بالفلسفة، والمنطق، وأهمّيتها في التّواصل، وتفسير الوجود فهي تظلّ موضوعًا حيًّا للبحث بغية استبطان مضمونها، ونظرًا لاقترانها بصورة أكبر بالشّعريّة فهي تستدعي نمطًا خطابيًّا تطغى فيه هذه السّمة، فالشّعر من أكثر تلك الأنماط تملّكًا لها، وقد ساد حضور التّحليل الاستعاريّ في الدّراسات اللّغويّة عامّة، والأسلوبيّة خاصّة، من هنا كان هذا دافعًا للالتفات لهذه القضيّة بوصفها نظريّة تستقلّ بذاتها في آفاق البحث النّقديّ والفلسفيّ إلى جانب اللّغويّ؛ إذ تنبع قيمة هذه القضيّة من أهميّة اللّغة، وصلتها بالخطابات المتنوّعة، وضرورة إلقاء الضّوء على حركة الإبداع، والابتكار في الوقائع اللّغويّة، وصلتها بالوجود تلبية لطموح الإنسان في التّفسير، والفهم، والتّأويل لإضفاء قيمة توصيليّة تواصليّة على الفعل الخطابيّ؛ لتتحقّق الغاية من ممارسته بوصفه حدثًا يقول الوجود، ويتّصل بإشباع رغبات الذّات في استبطان ذاتها، والوجود حولها. لقد كان بول ريكور واحدًا من أبرز الفلاسفة المحدثين الّذين أكسبوا هذه النّظريّة حظوة بالتّأويل، وأضفى عليها طابعًا تجديديًّا؛ لذا رأيت أن تكون موضوعًا لهذا المصنّف من خلال فلسفته مع تأكيد الانطلاق المتدرّج، وتتبّع مراحل تطوّر النّظريّة ونموّها حتّى بلوغ نهايتها، وصولاً إلى المرحلة التّطبيقيّة التّي يمثّلها خطاب درويش الشّعريّ في "أرى ما أريد" و"أحد عشر كوكبا" إيمانًا بأنّ النّظريّة تظلّ غائمة إذا لم تطبّق؛ إذ إنّ الدّيوانين يطرحان قضايا وجوديّة تلامس النّظريّة.

التقييمات والمراجعات

لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!

سجّل دخولك لإضافة تقييم

تسجيل الدخول

كتب مشابهة

حصيلة الأيام
خصم 20%

حصيلة الأيام

إيزابيل ألليندي

9.60 د.أ12.00 د.أ
قراءة نحوية ثانية

قراءة نحوية ثانية

عامر فائل بلحاف

7.70 د.أ
في المعجم العربي علاقة افعل ب فعل لاروس

في المعجم العربي علاقة افعل ب فعل لاروس

السعدية صغير

8.80 د.أ
فضاء النص المخيال والمنوال

فضاء النص المخيال والمنوال

هاني آل يونس

8.80 د.أ
علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع

علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع

تأليف: أحمد مصطفى المراغي/ إعداد: عصام يوسف

6.60 د.أ
علم اجتماع الفن

علم اجتماع الفن

تيلوين مصطفى

5.50 د.أ
طريق النحو

طريق النحو

د. كامل ولويل

4.40 د.أ
تعلم الفرنسية

تعلم الفرنسية

هبة محمد عبد الجواد

4.40 د.أ
تعلم العربية  - المستوى الثاني

تعلم العربية - المستوى الثاني

مروان أحمد يوسف /ملك عبد الواحد الحيالي

5.50 د.أ