
© نسخة أصلية غير منسوخة
الأسطورة سليمة بنت غفيل.. بين الحقيقة والوهم والمتخيل
(0 تقييم)
- المؤلف:
- د.سعيدة بنت خاطر الفارسية
- الناشر:
- دار الآن للنشر
- توزيع:
- دار الآن
- التصنيف الفرعي:
- تراث وأدب شعبي
- الرقم التسلسلي:
- 978-99992-53-00-0
- عدد الصفحات:
- 96
- عدد المشاهدات:
- 1
6.40 د.أ
الوصف:
الطبعة: ط1
سنة الإصدار: 2024
عدد الصفحات: 96
القياس: 14.5 × 21.5
لغة الكتاب: العربية
التصنيف: تراث وأدب شعبي

سنة الإصدار: 2024
عدد الصفحات: 96
القياس: 14.5 × 21.5
لغة الكتاب: العربية
التصنيف: تراث وأدب شعبي
إنّ من يتناول شخصية غامضة مثل سليمة بنت غفيل عليه أن يستعدّ لمفاجآت البحث الذي قد تتجمَّع خيوطه في يدِ الباحث لكنّها سرعان ما تتفلَّت منه وتنقطع فجأة خيطًا أثر خيط، فمَن هي بنت غفيل؟ وأين وُلدت؟ إنّ من يتناول شخصية غامضة مثل سليمة بنت غفيل عليه أن يستعدّ لمفاجآت البحث الذي قد تتجمَّع خيوطه في يدِ الباحث لكنّها سرعان ما تتفلَّت منه وتنقطع فجأة خيطًا أثر خيط، فمَن هي بنت غفيل؟ وأين وُلدت؟ وأين تقيم؟ وأين آثار بيتها، أو أين منزل أسرتها؟ مَن هم أهلها؟ مَن جيرانها؟ مَن زوجها؟ أين أولادها؟ أين أحفادها؟ أو أين ما تبقَّى منها؟ وإلى أي القبائل تنتمي؟ وما المحيط الجغرافيّ الذي شهد حراكَها الشعري؟ ما الميادين التي شهدتْ محاوراتها؟ ومع مَنْ مِن الشعراء تحاورتْ؟ مَن شاهدها ورآها عيانًا؟ مَن جالسها وخاطبها واستمع إليها؟ مَن هم معاصروها من الشعراء؟ وأخيرًا متى تُوفِّيتْ بنت غفيل؟ وكيف كانت الوفاة؟ وأين تُوفِّيتْ؛ في أيّ ولاية من ولايات عُمان؟
كل هذه الأسئلة يجب أن تدور في ذهن الباحث عن شخصيةٍ كهذه كلّ ما قيل عنها سماعيّ وغير مؤكَّد ومتناقل عبر “قالوا عنها” و”سمعتُ ولم أرَ”.
وأين تقيم؟ وأين آثار بيتها، أو أين منزل أسرتها؟ مَن هم أهلها؟ مَن جيرانها؟ مَن زوجها؟ أين أولادها؟ أين أحفادها؟ أو أين ما تبقَّى منها؟ وإلى أي القبائل تنتمي؟ وما المحيط الجغرافيّ الذي شهد حراكَها الشعري؟ ما الميادين التي شهدتْ محاوراتها؟ ومع مَنْ مِن الشعراء تحاورتْ؟ مَن شاهدها ورآها عيانًا؟ مَن جالسها وخاطبها واستمع إليها؟ مَن هم معاصروها من الشعراء؟ وأخيرًا متى تُوفِّيتْ بنت غفيل؟ وكيف كانت الوفاة؟ وأين تُوفِّيتْ؛ في أيّ ولاية من ولايات عُمان؟
كل هذه الأسئلة يجب أن تدور في ذهن الباحث عن شخصيةٍ كهذه كلّ ما قيل عنها سماعيّ وغير مؤكَّد ومتناقل عبر “قالوا عنها” و”سمعتُ ولم أرَ”.

إجعل القراءة أكثر متعة
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول