![مناكفة الأسلاف [السنن والبدع]- الجزء الثاني [البدع]](https://api.kotobshop.com/images/items/105487.png)
© نسخة أصلية غير منسوخة
مناكفة الأسلاف [السنن والبدع]- الجزء الثاني [البدع]
- المؤلف:
- صلاح بوسريف
- الناشر:
- دار فضاءات للنشر
- التصنيف الفرعي:
- اللغة العربية وآدابها
- الرقم التسلسلي:
- 978-9923-36-412-3
- عدد الصفحات:
- 124
- عدد المشاهدات:
- 146
الوصف:
الأجزاء : 2
الموضوع : اللغة العربية وآدابها
السنة : 2024
الطبعة : الأولى
القياس : 17*24
عدد الصفحات : 124
اللغة : العربية
وُجُودُنَا في الأسْلافِ، هو غير وُجُودِ الأسْلاف فيها. فنحن نستطيع أن نتحرَّر منهم بمعرفتهم واكتشافهم، ونُحَرِّر ذواتنا من هذه الأصداء التي تُنازِعُنا أصْواتَنا، أو تَتَمَلَّكُ الصَّوْتَ لِتُحِيلَه إلى صَدًى. بهذا المعنى كنتُ أكْتُبُ عن الشِّعريَّة المُعاصِرَة التي ما فَتِئَتْ تُؤكِّدُ على خَلْق التجربة، وعلى خلْق العالَم، ولِما يكون للذَّاتِ من حُضُور في تاريخها، أو خَلْقِها لهذا التَّاريخ وتمَثُّلِها لِما فيه من ابتكار واختلاق. اخْتَلَفْنا مع هذه الشِّعريَّة في كَوْنِها اعْتَبَرَتِ الإيقاعَ دَالّاً أكْبَرَ، أو هو الدَّالُّ الذي به يكونُ الشِّعْر، غير مُنْتَبِهَةٍ إلى اسْتِعادَتِها للصَّوْتِ، وحاوَلَتْ تَبْرِيرَه، كما عند هنري ميشونِيك، دون مسافَة أو نقدٍ، بما اعْتَبَرَهُ «حركَة الكلام في الكتابة»، التي هي الصَّوْت، بخلاف ما ذهب إليه دريدا أو إدوارد سعيد، وهذا نفسُه، الذي يتحوَّل بهذا المعنى، حركَة الكتابة داخِل الصَّوْت.
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول