
خصم 28%
© نسخة أصلية غير منسوخة
ضاج بطوارق الليل سديم العدم
(0 تقييم)
- المؤلف:
- خليل الوافي
- الناشر:
- دار فضاءات للنشر
- التصنيف الفرعي:
- شعر
- الرقم التسلسلي:
- 978-9923-36-488-8
- عدد الصفحات:
- 432
- عدد المشاهدات:
- 99
8.18 د.أ
11.36 د.أ
الوصف:
الأجزاء : 1الموضوع : شعر
السنة : 2025
الطبعة : الأولى
القياس : 14*22
عدد الصفحات : 432
اللغة : العربية
قَلَقٌ يَقْتَحِمُ سَدِيمَ العَدَمِ، أَوْ طَارِقٌ عَاكِفٌ فِي فَلَكِ السُّرَى، فَأَنَا المُنْغَمِسُ فِي غَبَشِ السَّقِيفَةِ، كُنْتُ أَتَحَلَّى بِحِلْمِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ. نَاهَزَ الطَّسَمُ مُنْتَهَاهُ، وَلَمْ يَأْتِ الشُّعَاعُ المُشْرَعُ بِأَمَلِ الضَّوْءِ، وَقَدْ بَدَا خَجُولاً مِنْ نَفْسِهِ، مِثْلَمَا هُوَ حَيَاءُ الخَرِيضَةِ، وَهِيَ تَرْمُقُ شَبَابَ القَرْيَةِ المَنْسِيَّةِ. غَرَبَتِ البُسْرَةُ فِي ثُغُورِ البَهِيمِ، وَرَاحَ المَدَى يَتَمَادَى فِي صَخَبِ ضَبَابِهِ، وَشَرَعَ الأُفُقُ الضَّرِيرُ يَرْعَى فَرَاغَ الخَوَاءِ المُطْلَقِ. طَالَمَا الغَيْطُولُ طَالَ، مَضَى البَرْقُ يَتَحَرَّى عَنْ بَهَاءِ المِشْكَاةِ، فِي مَجْمَعِ المَيَاسِينِ الحَيَارَى، وَمَا فَتِئَتْ أَشْجَارُ الخَرُّوبِ شَاحِبَةً، فِي طَقْسِ البَلَقِ الكَفِيفِ، حَيْثُ نُحَاطٌ مُرِيبٌ يَرْشَحُ بِهَمْسِ نَحِيبِهِ القُرْمُزِيِّ، وَيَنْتَقِي حُرُوفَ الأَنْوَارِ مِنْ أَغْوَارِ الجِرْمِ السَّائِرِ. هَا هِي المَهَاةُ تَتْرُكُ العَوْهَقَ وَحِيداً، وَالبَاحُورُ فِي آفَاقِهِ يَرْمِي نَرْدَ المَجَرَّاتِ، وَيُطَالِعُ طَلاَئِعَ الطَّوَالِعِ الخَاسِئَةِ، عَلَى مَدَارِ النَّهَابِرِ.
السنة : 2025
الطبعة : الأولى
القياس : 14*22
عدد الصفحات : 432
اللغة : العربية
قَلَقٌ يَقْتَحِمُ سَدِيمَ العَدَمِ، أَوْ طَارِقٌ عَاكِفٌ فِي فَلَكِ السُّرَى، فَأَنَا المُنْغَمِسُ فِي غَبَشِ السَّقِيفَةِ، كُنْتُ أَتَحَلَّى بِحِلْمِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ. نَاهَزَ الطَّسَمُ مُنْتَهَاهُ، وَلَمْ يَأْتِ الشُّعَاعُ المُشْرَعُ بِأَمَلِ الضَّوْءِ، وَقَدْ بَدَا خَجُولاً مِنْ نَفْسِهِ، مِثْلَمَا هُوَ حَيَاءُ الخَرِيضَةِ، وَهِيَ تَرْمُقُ شَبَابَ القَرْيَةِ المَنْسِيَّةِ. غَرَبَتِ البُسْرَةُ فِي ثُغُورِ البَهِيمِ، وَرَاحَ المَدَى يَتَمَادَى فِي صَخَبِ ضَبَابِهِ، وَشَرَعَ الأُفُقُ الضَّرِيرُ يَرْعَى فَرَاغَ الخَوَاءِ المُطْلَقِ. طَالَمَا الغَيْطُولُ طَالَ، مَضَى البَرْقُ يَتَحَرَّى عَنْ بَهَاءِ المِشْكَاةِ، فِي مَجْمَعِ المَيَاسِينِ الحَيَارَى، وَمَا فَتِئَتْ أَشْجَارُ الخَرُّوبِ شَاحِبَةً، فِي طَقْسِ البَلَقِ الكَفِيفِ، حَيْثُ نُحَاطٌ مُرِيبٌ يَرْشَحُ بِهَمْسِ نَحِيبِهِ القُرْمُزِيِّ، وَيَنْتَقِي حُرُوفَ الأَنْوَارِ مِنْ أَغْوَارِ الجِرْمِ السَّائِرِ. هَا هِي المَهَاةُ تَتْرُكُ العَوْهَقَ وَحِيداً، وَالبَاحُورُ فِي آفَاقِهِ يَرْمِي نَرْدَ المَجَرَّاتِ، وَيُطَالِعُ طَلاَئِعَ الطَّوَالِعِ الخَاسِئَةِ، عَلَى مَدَارِ النَّهَابِرِ.
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول