
خصم 30%
© نسخة أصلية غير منسوخة
الساخر العظيم
(0 تقييم)
- المؤلف:
- أمجد توفيق
- الناشر:
- دار فضاءات للنشر
- التصنيف الفرعي:
- روايات
- الرقم التسلسلي:
- 978-9957-699-64-2
- عدد الصفحات:
- 664
- عدد المشاهدات:
- 133
11.93 د.أ
17.04 د.أ
الوصف:
الأجزاء : 1الموضوع : روايات
السنة : 2018
الطبعة : الأولى
القياس : 14*20
عدد الصفحات : 664
الوزن : 710
اللغة : العربية
الساخر العظيم رواية تحاول الامساك بجمرة هي خلاصة فهم فني لواقع يمور بالأحداث ، في زمن يشهد تصدعات سريعة مفاجئة . تنفتح الرواية على شخصيات وحوادث ومدن وتاريخ وآمال ، تبدأ من مدينة الموصل في لحظة تاريخية صعبة تمثلت بسقوط كارثي أمام مسلحي داعش ، عبر عائلة موصلية تشهد ما حدث وتكون مركزا لصورة متسعة الزاوية لقراءة شرفها الوصول إلى فهم بدل الدفاع عن قناعات أو تبني آراء ، وهاجسها اشادة قيم جمالية وتكوينات فنية لتؤكد بصمتها الابداعية . حلقات وعلاقات متشعبة ، مدن وتاريخ ، وأحداث تكون الاحاطة بتفاصيلها مناسبة تعطي الحق كله للساخر العظيم أن يكون على موجة ساخرة قادرة على استحضار المعنى العميق للبحث عن الحرية . تلك هي حكمة الساخر العظيم في قدرته على وخز العقل ، ومده بأسباب الحيوية . سعد شهاب الأصيل ، يتشبث بمدينته لتضعه الأقدار وجها لوجه أمام صبية يزيدية هاربة ، لتنشأ علاقة قوامها الشعور بالواجب ، والتمسك باحترام الذات ، والتضحية من أجل انقاذ الفتاة ، في ضفيرة تقود إلى علاقة عاطفية ذات طبيعة خاصة ، يعمدها مخطوط عجيب كتبه جده ، يتحدث فيه عن أصول لم تكن معروفه للعائلة ، ويشير إلى كنز قديم احتفظ به ، وتركه لمن يكون قادرا على تفكيك الألغاز التي يضمها المخطوط . سعد يواجه قدره ، فيشعر أنه أصبح بشكل ما حارسا على ودائع ثلاث مترابطة فيما بينها ، هي : وديعة الجد أو كنزه ، وديعة الفتاة الهاربة التي يحميها ويعمل على انقاذها ، والوديعة الكبرى : مدينته . سيف ابراهيم الأصيل ابن عم سعد ، صحفي يعمل في بغداد ، ويحاول الاحتفاظ بثبات ما في وسط متحرك لا ينتظم على وفق قاعدة أو منهج ، فيحدث التناقض بين احساسه المتأخر بالكذب ، ورفضه للواقع المأزوم ، وما نتج عن الاحتلال ، وبين البحث عن موجة تقي روحه المعذبة من الانهيار . علاقات عاطفية ، ومفارقات ، ومواقف ، وأحداث ، وأفكار تمضي لتقدم صورة تحفز العقل للتمرد على برودة منطق يشبه حقيقة ميتة . أدباء ، فنانون ، سياسيون ، اعلاميون ، مسؤولون ، عسكريون ، رجال ، نساء ، تجار يبحرون معا في سفينة الساخر العظيم ويمارسون حياتهم ، صدقهم ، كذبهم ، احتيالهم ، بحثهم عن دور أو متعة ، بما يتيح للزمن هذا الساخر الأكبر أن يمضي غير معترف بشيء . في الساخر العظيم يمتزج البحث عن كنز الجد ، بالبحث عن انقاذ الصبية اليزيدية ، بالتطلع إلى تحرير المدينة ، بالبحث عن معنى جديد يرفض الأسباب التي قادت إلى الكارثة ويؤشر الآباء المجهولين للفشل . ولأن الأمل لصيق بالإنسان ، وبدونه لا معنى للحياة ، فإنه يتحول إلى طاقة تمنح القلوب المعذبة ما يعينها على الصبر ، والايمان بالمستقبل . الساخر العظيم رواية تصر على التمسك بحكمة الاصغاء ، الاصغاء للإنسان في حالاته المختلفة ، وتتطلع إلى تمثل قدرة الاصغاء إلى نهر أو جسر أو عتبة قديمة من المرمر الموصلي مثبتة في مدخل بيت عتيق . إنها رواية أحداث وشخصيات وأماكن ، ورواية زمن منحه الاخفاقُ العام الحقَ في سخرية هدفها تمزيق دثار العقل لمصلحة رؤية تنتصر للحياة ، تنتصر للإنسان .
السنة : 2018
الطبعة : الأولى
القياس : 14*20
عدد الصفحات : 664
الوزن : 710
اللغة : العربية
الساخر العظيم رواية تحاول الامساك بجمرة هي خلاصة فهم فني لواقع يمور بالأحداث ، في زمن يشهد تصدعات سريعة مفاجئة . تنفتح الرواية على شخصيات وحوادث ومدن وتاريخ وآمال ، تبدأ من مدينة الموصل في لحظة تاريخية صعبة تمثلت بسقوط كارثي أمام مسلحي داعش ، عبر عائلة موصلية تشهد ما حدث وتكون مركزا لصورة متسعة الزاوية لقراءة شرفها الوصول إلى فهم بدل الدفاع عن قناعات أو تبني آراء ، وهاجسها اشادة قيم جمالية وتكوينات فنية لتؤكد بصمتها الابداعية . حلقات وعلاقات متشعبة ، مدن وتاريخ ، وأحداث تكون الاحاطة بتفاصيلها مناسبة تعطي الحق كله للساخر العظيم أن يكون على موجة ساخرة قادرة على استحضار المعنى العميق للبحث عن الحرية . تلك هي حكمة الساخر العظيم في قدرته على وخز العقل ، ومده بأسباب الحيوية . سعد شهاب الأصيل ، يتشبث بمدينته لتضعه الأقدار وجها لوجه أمام صبية يزيدية هاربة ، لتنشأ علاقة قوامها الشعور بالواجب ، والتمسك باحترام الذات ، والتضحية من أجل انقاذ الفتاة ، في ضفيرة تقود إلى علاقة عاطفية ذات طبيعة خاصة ، يعمدها مخطوط عجيب كتبه جده ، يتحدث فيه عن أصول لم تكن معروفه للعائلة ، ويشير إلى كنز قديم احتفظ به ، وتركه لمن يكون قادرا على تفكيك الألغاز التي يضمها المخطوط . سعد يواجه قدره ، فيشعر أنه أصبح بشكل ما حارسا على ودائع ثلاث مترابطة فيما بينها ، هي : وديعة الجد أو كنزه ، وديعة الفتاة الهاربة التي يحميها ويعمل على انقاذها ، والوديعة الكبرى : مدينته . سيف ابراهيم الأصيل ابن عم سعد ، صحفي يعمل في بغداد ، ويحاول الاحتفاظ بثبات ما في وسط متحرك لا ينتظم على وفق قاعدة أو منهج ، فيحدث التناقض بين احساسه المتأخر بالكذب ، ورفضه للواقع المأزوم ، وما نتج عن الاحتلال ، وبين البحث عن موجة تقي روحه المعذبة من الانهيار . علاقات عاطفية ، ومفارقات ، ومواقف ، وأحداث ، وأفكار تمضي لتقدم صورة تحفز العقل للتمرد على برودة منطق يشبه حقيقة ميتة . أدباء ، فنانون ، سياسيون ، اعلاميون ، مسؤولون ، عسكريون ، رجال ، نساء ، تجار يبحرون معا في سفينة الساخر العظيم ويمارسون حياتهم ، صدقهم ، كذبهم ، احتيالهم ، بحثهم عن دور أو متعة ، بما يتيح للزمن هذا الساخر الأكبر أن يمضي غير معترف بشيء . في الساخر العظيم يمتزج البحث عن كنز الجد ، بالبحث عن انقاذ الصبية اليزيدية ، بالتطلع إلى تحرير المدينة ، بالبحث عن معنى جديد يرفض الأسباب التي قادت إلى الكارثة ويؤشر الآباء المجهولين للفشل . ولأن الأمل لصيق بالإنسان ، وبدونه لا معنى للحياة ، فإنه يتحول إلى طاقة تمنح القلوب المعذبة ما يعينها على الصبر ، والايمان بالمستقبل . الساخر العظيم رواية تصر على التمسك بحكمة الاصغاء ، الاصغاء للإنسان في حالاته المختلفة ، وتتطلع إلى تمثل قدرة الاصغاء إلى نهر أو جسر أو عتبة قديمة من المرمر الموصلي مثبتة في مدخل بيت عتيق . إنها رواية أحداث وشخصيات وأماكن ، ورواية زمن منحه الاخفاقُ العام الحقَ في سخرية هدفها تمزيق دثار العقل لمصلحة رؤية تنتصر للحياة ، تنتصر للإنسان .
التقييمات والمراجعات
لا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
سجّل دخولك لإضافة تقييم
تسجيل الدخول